نشرة أخبار عربية جداً

تشرين الأول 28th, 2009 كتبها سلام نجم الدين الشرابي نشر في , مقالات ساخرة

هاهي عقارب الساعة تقترب من التاسعة، وما أدراك ما التاسعة!
ويأتيك بالأخبار من لم تزودِ في نشرة أخبار عربية جداً فإلى الموجز:

-        الخبر الأول: نهنئ الشعب العربي والأمة العربية، بفوز الرئيس العربي لولاية جديدة خلال الانتخابات الرئاسية التي جرت مؤخراً، وبنسبة 99,99 %. وصرح مسؤول أكد ذكر اسمه، أن الانتخابات كانت حرّة ونزيهة للغاية، متمنياً أن يسعد الشعب بقرارهم الحكيم.
-        أكدت جامعة الدول العربية صباح اليوم أن فلسطين حرّة عربية، وأن ما من أحد يستطيع أن ينال من حريتها وسيادة شعبها وحكومتها!!، أو ينتهك أراضيها ويهدد مواطنيها.
على صعيد متصل، لقي عشرات الفلسطينيين مصرعهم وأصيب 6 آخرون، فيما أسر 30 آخرين على يد سلطات الاحتلال الإسرائيلي عصر اليوم.
-        أعربت دولة غربية عن قلقها بشأن وصول الشحنة الغذائية التي أرسلتها لدعم الدولة العربية المحاصرة، في حين أكد مصدر مسؤول رفض ذكر اسمه أن المساعي الجارية لدخول الإمدادات الغذائية الغربية عبر الحدود العربية العربية قد تعثّرت!

-        تقلّد فضيلة أحدهم منصباً مرموقاً في الدولة، فأفتى برفع النقاب وحسر الحجاب وخلع الجلباب.

وإلى النشرة الاقتصادية
-        لم يؤكد وزير الخزانة والمفتاح الأنباء التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام عن: إمكانية زيادة رواتب الموظفين إثر تحسّن الاقتصاد المحلي، في الوقت الذي أكد فيه الشائعات التي تحدثت عن زيادة في أسعار المواد الغذائية والنسيجية والوقود، متمنياً للشعب أن يأكل "التشيز كيك" إن لم يجد خبزاً.

-        تم التوقيع ظهر اليوم على اتفاقية التبادل التجاري والاستثمار بين البلد

المزيد


عذراً مروة الشربيني”شهيدة الحجاب” القافلة تسير

تموز 12th, 2009 كتبها سلام نجم الدين الشرابي نشر في , مقالات ساخرة

سلام نجم الدين الشرابي

جريمة جديدة ضمن سلسلة من الجرائم التي أصبحت ترتكب ضد كل من هو مسلم في مختلف بقاع الأرض، مروة الشربيني التي أسموها شهيدة الحجاب، هل هي حقاً شهيدة الحجاب أم هي شهيدة الضباب الإعلامي الغربي الذي رسم الصورة الذهنية عند الغرب بأن المسلم إرهابي  حتى وإن طالب بأرجوحة لطفله الصغير!
هذه الصورة التي انتقلت بفعل العولمة حتى إلى داخل مجتمعاتنا العربية وصار يوصم بها كل مسلم ملتزم!
 مروة قتلت الأربعاء الماضي من قبل متطرف ألماني، أما أحداث "الجريمة فقد بدأت  قبل عام، بمشادة كلامية بين مروة "السيدة المصرية" و أليكس دبليو (28 عاما) "مواطن ألماني من أصل روسي" ، في حديقة للأطفال عندما طلبت منه أن يترك الأرجوحة لابنها الطفل، فقام بسبها واتهامها بأنها "إرهابية" بسبب ارتدائها الحجاب.
لم تسكت مروة فرفعت دعوى قضائية، وحكم القضاء لها بتغريم المتهم 750 يورو، لكنه استأنف الحكم، وأثناء نظر القضية الأربعاء الماضي انهال أليكس دبليو عليها بنحو 18 طعنة في أنحاء متفرقة من جسدها، وحينما تدخل زوجها "علوي علي عكاز" (32 عاما) للدفاع عنها طعنه أيضا، ثم أطلق رجال الشرطة الرصاص على الزوج ظنا منهم أنه الجاني، حسب قولهم!.
  الشارع العربي كما العادة في ردا

المزيد


إنصافاً للحمير

نيسان 2nd, 2009 كتبها سلام نجم الدين الشرابي نشر في , مقالات ساخرة

سلام نجم الدين الشرابي

رغم أني أعلم أن ليس أحداً من الحمير سيقرأ مقالي.. وأن بعضاً من قرائه ممن استخدموا هذه الكلمة كشتيمة أو أنهم شتموا بها يوماً ما، إلا أني أكتب مقالي هذا إنصافاً للحمير.. لهذا النوع  الحيواني الذي قيل عنه الكثير من الأفكار المغلوطة والصفات الخاطئة..

إذا نظرنا إلى المفردات الحيوانية التي نستخدمها في حياتنا اليومية وفي لغة التخاطب وتواصلنا مع الناس نجد تكريساً لمفاهيم معينة؛ فعلى سبيل المثال: قطقوطة .. مشتقة من قطة؛ تقال للفتيات الصغيرات الناعمات بغض النظر عن نكران الجميل الذي تعرف به القطة…

تمشي كالطاووس".. مصطلح يسعد المخاطب به بغض النظر عن صفة الغرور المرتبطة بالطاووس.

ديب والله..  أي ذئب .. وهي كلمة تسعد المتصف بها وإن كان للذئب صفات عدائية..

وأخيراً.. حمار ما بيفهم، فهل صحيح أن الحمار لا يفهم؟!..

لاشك أن الناظر لعين الحمار لا يجد لمعة الذكاء الموجودة في عيني الثعلب أو الذئب أو حتى القطة، وتستوقفك الأذنان لتبحث في دلالة كبرها أهي سمة للغباء أم للذكاء؟

وإن عدنا إلى ما كتب عن أذني الحمار، نجد أن   الباحثان يونغ دين وألكسندر دايفيد –نيل استنتجا في كتابهما حول "بلاد ما بين النهرين" أن أذني الحمار كانتا رمزاً للمعرفة والحكمة عند شعوب هذه المنطقة قديماً، وذلك أمر بديهي في عصر كان تناقل المعرفة فيه يتم شفهياً، وهو أمر قد لا يعنينا حالياً ونحن نتناقل المعلومات عبر الشبكة العنكبوتية.. مما يجعل الحظوة الآن للعنكبوت وليس للحمار!

ثم إذا كان الإنسان كلما يكبر تكبر أذناه ويزداد علماً ويخف سمعاً، فلماذا لا نقدر الحمار الذي يولد بأذنين طويلتين وسمع حاد.


وكما أننا لا نستطيع أن نترك القبلية يوماً.. في تعاملنا مع الناس فإننا نتعامل مع الحمار من ذات المنطلق، فننظر إلى سلالته النظرة ذاتها.. فنضم ابنه الجحش والبغل إلى قائمة الشتائم التي نستخدمها..

وبعيداً عن الصورة

المزيد


غزة نحن قادمون.. والحذاء بأيدينا!

كانون الأول 29th, 2008 كتبها سلام نجم الدين الشرابي نشر في , مقالات ساخرة

 
سلام نجم الدين الشرابي

تصفيق حار علمونا إياه.. منذ عرفنا أبجديات التعبير، صفقنا لكل مسؤول تعهد أن لن يطول الأمد على اليهود.. وأن سنمرغ أنوفهم في الأرض.. ونمزقهم إرباَ .. إربا

وتمر السنون تليها السنين وهم يهتفون ونحن نصفق وفلسطين تموت وغزة تعرى وتجوع..

كم نستعذب ردات أفعالنا يفجرون فتثور أقلامنا .. يهدأ صخبهم الإعلامي.. فتجف أحبارنا!

هم ظلم لا يفتر ونار لا تخبو.. إلا أن  أقلامنا لا تستنهض إلا حين تصل رائحة الدم إلى أنوفنا!

قيل عن العرب في الأدبيات الغربية أنهم ظاهرة صوتية وأضم صوتي - كوني أصنف ضمن هذه الفصيلة - إليهم لأقول نعم نحن ظاهرة صوتية، فعندما سدد صاحبنا الحذاء إلى وجه بوش هدفاً، خرج الشارع العربي يهتف للحذاء و

المزيد


بعد فانلة أبو تريكة.. هل ستحجب google هذا المقال؟

شباط 5th, 2008 كتبها سلام نجم الدين الشرابي نشر في , مقالات ساخرة

اللحوم القاسية لا تنضج إلا بطنجرة* الضغط…

تواجهك أحياناً دجاجة "مجلدة" أو ديك مستعصي أو لحمة "مجلمطة" أو خروف "متيس"، عندها يصبح استخدام طنجرة الضغط ضرورة لا بد منها.

وكما نطهو، تُطهى عقولنا الراجحة ومواقفنا الثابتة، ومن يوافقنا أو حتى يعرض بحيادية وجهة نظرنا يدخل الطنجرة ذاتها ويُطهى على نار صهيونية.

طنجرة إسرائيل كبيرة كبر افتراءاتها وسطوتها، تضع فيها من ترغب حتى تنضج غاياتها وتنبعث رائحتنا منها، فتثير لعاب الغرب.

 

موقع (Gooooooogle) بحروفه الممتدة امتداد كلمة البحث التي تفتش عنها، دخلت في طنجرة الضغط الإسرائيلية  حيث طالبت سلطات رسمية في إسرائيل Google" " بمنع ظهور صورة فانلة أبو تريكة التي كتب عليها عبارة "تضامناً مع غزة" والتي ظهر فيها خلال مباراة منتخب بلاده (مصر) ضد السودان في كأس الأمم الإفريقية المقامة حالياً في غانا.

 

واستجاب موقع البحث الشهير "google" الذي يمتلكه أمريكيان، للضغوط الإسرائيلية الكبيرة التي تعرّض لها لإجباره على حذف الصورة،  فيما تظهر حاليا صور لأبي تريكة خلال البحث عنه في الموقع بكل اللغات بدون الصورة التي ارتدى فيها "القميص" بعدما كانت متاحة.

طنجرة إسرائيل عالية الجودة تتسع للكونغرس الأمريكي، والعالم العربي.. فعّالة تُستبدل فيها القرارات والاتجاهات مع إضافة القليل من البهارات، ويُمنع فيها توقيع الاتفاقيات ويُوقف عبرها بث قنوات، وتغيّر حكومات وتبدّل سياسات يُفرض حصار وتُغلق معابر.. وتُغيّر أسماء مدن وشوارع حتى خارج فلسطين، وربما منا من يذكر  حادثة  مطعم بومباي الذي واجه احتجاجات كبيرة من جانب الجالية اليهودية الصغيرة هناك وضغوطا من إسرائيل لتغيير اسمه"صليب هتلر".

بداية، رفض المطعم  الذي استخدم صورا ورموزا نازية للدعاية، تغيير اسمه، إلا انه أذعن للاحتجاجات

المزيد


مدام شوكة.. المرأة الشكاكة

نيسان 4th, 2007 كتبها سلام نجم الدين الشرابي نشر في , مقالات ساخرة

أتتني ناقمة.. غاضبة ومستاءة، قصتها حفظتها لكثرة ما روتها ملتاعة.. صديقتي سيدة شوكة أفضل شكاكة تشك في بعلها بكل فعل هو صادر عنه أو التفاتة.. لا، هي ليست شوكة.. هي طقم من الشوَك.. هي أكثر حدة من شوكة اللحم، سنونها أكثر من سنون شوكة الفاكهة، وأكثر تمحيصاً من الشوكة المستخدمة لأكل السمك، وتقف بالزور كالحسك.
إبرُها ليس من السهل التخلص من آثارها كالتين الشوكي.. صبّارة هي، تحتاج إلى الصبر، وزوجها على شفا حفرة من الهرب، تقول "إنه كثير الكذب" ويقول "إنه أخيراً لجأ للكذب ليمضي بعيداً عن استجواباتها التي لا تنتهي"، يشكو هو شكّها به، وتشك هي في اشتكائه.
إذا قدّم لها وردة.. فهو برأيها يداري (بلوة).
وإذا ارتدى (بدلة).. فهو ذاهب مع محبوبته المفترضة في جولة!
وإن وضع عطراً، ففي الأمر سر.
وإن أنشد وغنّى، ففي الأمر إنَّ.
و(إنَّ) هنا ليست (حرفا مشبهاً بالفعل) وإنما هي الفعل بذاته، (إنَّ) صديقتي لا تنصب ما بعدها فقط، وإنما هي حرف شكّ، تدمر كل ما بعدها.
صديقتي هذه تكثر من كلمة "لا شكّ" في بداية حديثها عن زوجها المشكوك به!
قدوتها في الحياة "مستر بوش"، الشكاك الأول في العالم، الذي ما إن تقلّد الحكم حتى بدأ يوزع شكوكه وشوكه هنا وهناك.
تنقّب في حاجات زوجها تنقيب بوش عن أسلحة الدمار الشامل، وإن وجد هو في جراب العراق شيئاً وجدت صديقتي في جراب زوجها شيئاً، وكما هو يمضي تمضي قدماً، تبحث في تصرفات زوجها عما يثبت أنه تابع لتنظيم الخيانة محاولة بوش إثبات من يرغب انتمائه لتنظيم القاعدة، كلاهما يشك بوجود خيانة تهدد استقراره الداخلي!
عينها تكبر وتصغر وهي تتحدث عن احتمالات الخيانة لديه، عن صباحه الذي دائماً ما يكون مختلفاً ومريباً، وعن عودته مساءً حاملاً الكثير من الألغاز التي عليها فكُّها، فنظّارتها غدت أكثر سمكاً لشدة ما حملقت ومحّصت في الدوافع وراء كل صغيرة وكبيرة يقوم بها، وكل نَفَسٍ يخرج منه، ووراء كل حرف نطق به فجراً، أو نظرة لاحت من عينيه ظهراً، أو ابتسامة خرجت من عينيه عصراً، أو كلمة تورط وقالها ليلاً.
صديقتي تسمي نفسها "بالمتعوسة عصراً" لأنها ولدت في عصر التكنولوجيا والكمبيوتر، جدتها كانت تفت

المزيد


لطفاً زوجي.. لا تقل عني بدينة

آذار 26th, 2007 كتبها سلام نجم الدين الشرابي نشر في , مقالات ساخرة

مسكينة تلك التي ابتليت بالبدانة.. تتلقفها الكلمات من هنا وهناك، لا تقوى رداً.. إلا أن تعزف عن مرآتها أملاً أن تعود إليها بشكل مختلف..

أشياء كثيرة في بيتها تتمنى التخلص منها، كالميزان والمرآة، الثياب القديمة ومجلات الموضة والأزياء، ولكن أين المفر والمجلات تطالعها بعناوين تفشي سرها، وبرامج التلفاز تشير لها، والإنترنت يخصص عنها موضوعات تجعلها أكثر نفوراً من حالها دون حلها.

وقد تطيق كل ذلك، إلا عبارة تخرج من فم زوجها، تأخذ بجسدها المثقل - لا أعلم بالدهون أم الهموم- عالياً وتلقيه أرضاً دفعة واحدة ليبدأ نزيف الكلمات..

تود حينها أن تصرخ بأعلى صوتها زوجي لطفاً.. فضلاً.. (لا تقل عني بدينة)، سمينة نعم سمينة ومنتفخة.. ولكن هل تعرف لماذا.. ستجيبني نعم أسباب البدانة هي:…

مهلاً.. أترك عنك ما تقدمه المجلات، وما يعرضه التلفاز من أسباب واستمع إلى أسبابي…
بدينة أنا.. ربما الأمر كذلك لأن الأكل هو المتعة الوحيدة الحلال التي أختار منها ما أريد فلا أجد منها طعماً وأفتقد آخر، إن أردت مالحاً فالأصناف كثيرة، وإن اشتهيت حلواً فالأنواع وفيرة، حتى المر إن أردته أكلته.

في الأكل حرية أتمتع بها، إذ إنه القرار الوحيد الذي أستطيع أن أتخذه دون أن أعود فيه إليك، وبما أنك تركت لي مطلق الحرية في فتح الثلاجة وتناول ما فيها فأنا بدوري لن أفرط بهذه الحرية… وكما يقول المثل (محروم وقع في كروم).

وإن كنت لا ترى داعياً لتناولي الحلويات وأنها س

المزيد


سأنام في ظل مسماري!

آذار 23rd, 2007 كتبها سلام نجم الدين الشرابي نشر في , مقالات ساخرة

ربما كان ذلك إيمانا من أمريكا بأن العرب هم منبت الحضارة الإنسانية،  ومن فضاءات عقولهم نشأت العلوم، حتى دفن ساسة أمريكا المحنكون وجوههم في قصص ونوادر جحا، واستخلصوا منها قصة المسمار التي تحكي أن جحا أراد يوماً بيع داره دون أن يفرط فيها تماماً، فاشترط على المشتري أن يتركله مسماراً في أحد جدران المنزل، فوافق المشتري دون أن يلحظ الغرض الخبيث لجحا من وراء الشرط، وفوجئ بعد أيام  بجحا يدخل عليه البيت، فسأله عن سبب الزيارة؟

أجاب جحا: جئت لأطمئن على مسماري، فرحب به الرجل، أجلسه وأطعمه، حتى حل الليل، فخلع جحا جبته وفرشها على الأرض متهيئا للنوم، لم يطق المشتري صبراً وسأله: ماذا تنوي أن تفعل، أجاب جحا بهدوء: سأنام في ظل مسماري.

تكرر هذا كثيراً، وكان جحا حريصاً على اختيار أوقات الطعام ليشارك الرجل طعامه، فلم يستطع المشتري الاستمرار على هذه الحال، فترك لجحا الدار بما فيها وهرب.

لكن أمريكا أشد مكراً من جحا، إذ امتدت أطماعها خارج ممتلكاتها باحثة عن مسمار تأخذه إلى أي مكان ترى فيه ما لذ  وطاب من الأطعمة النفطية والثروات المعدنية حاملة معها مطرقة من عصر الهنود الحمر الذي عرف عنهم حب الدق لتمارس هوايتها في دق المسامير على الجدران الاستراتيجية، بينما يقف العالم في صمت العاجز، يتعالى إلى مسمعه بين الحين والآخر صوت دق مسمار هنا وخلع آخر هناك.

وما بين الدق والخلع تتنامى خبرة أمريكا في المسامير، الأمر الذي يحتم عليها ضرورة البحث عن مسما

المزيد


احذري أن يتزوج زوجك بـواكامارو

آذار 23rd, 2007 كتبها سلام نجم الدين الشرابي نشر في , مقالات ساخرة

في قاموس الحياة الزوجية أسئلة تتكرر وعبارات حفظها كل من الزوج والزوجة…
زوجي هل ما زلت تحبني؟، أما زال حبك لي كما كان في أيام زواجنا الأولى؟…
مقدمة جميلة لسؤال ليس بأجمل لكنه أصعب، لا تخرج الزوجة منه مطلقاً بإجابة تريحها، وربما لذلك تعاوده مراراً.. زوجي هل ستتزوج بأخرى؟ هل ستفعلها يوماً؟!!
ويكبر هذا السؤال وتمتد فروعه بامتداد عمر الحياة الزوجية، سؤال تكرره الزوجة على مسامع زوجها وتتناقش بأسبابه ودوافعه ونتائجه مع صديقاتها وأخواتها، وتفضي النقاشات إلى اقتراحات متمثلة بقصص حصلت لقريبة أو جارة أو صديقة.
وقد تتوقع المرأة أن يأتي زوجها بزوجة تصغرها سناً أو تفوقها جمالاً أو علماً، وربما على العكس تماماً لا تفقه من الدنيا شيئاً لكنها أبداً لن تتوقع أن تكون منافستها فتاة لا تملك من الجمال شيئاً، شكلها غريب ذات وجه أصفر لامع ويديها فضيتين، وشيء ما يقف فوق رأسها هو ليس بالطبع بفعل الجل أو الكريم وإنما هو هوائي التوجيه.
هذه الزوجة هي إنسانة آلية تعمل برقائق الكمبيوتر قامت بتصنيعها شركة ميتسوبيشي اليابانية للصناعات الثقيلة وتدعى "واكامارو".

ولكن لماذا قد يترك زوجك بنات حواء ويلجأ إلى إنسانة آلية؟!!، لأنها ببساطة تملك أشياء غدت تفقدها كثير من النساء وينشدها غالبية الرجال، إنها صممت على أن تكون رقيقة الصوت، ذات شخصية ودودة تكسبها حب الجميع، وقد تجدها أكثر أفراد الأسرة شعبية حسب ما وصفتها الشركة المصنعة.
رقة الصوت التي طالما ارتبطت بالمرأة والأنوثة غدت عملة نادرة أمام صوت الصراخ الذي سيطر وبقوة على حنجرة كثير من النساء في تعاملهن مع أبنائهن، وقد يصاب الزوج "

المزيد


قد يجدون فرشاة أسنانه في الفلوجة

آذار 21st, 2007 كتبها سلام نجم الدين الشرابي نشر في , مقالات ساخرة

حين نطلب من طفلنا الصغير ألا يرتكب عملاً معيناً، يطالبنا هذا الصغير بالمبررات والمسوغات لطلبنا هذا فنسوقها له، وقد يقتنع بها وقد لا يقتنع، فيبدأ بنقاشنا والتحاور معنا، وإما أن يربح وإما أن نربح، يرجع ذلك إلى مدى قوة مسوغاتنا وقدرتنا على الإقناع، ومدى كبر عقل صغيرنا وقدرته على المحاورة والنقاش.

وكما هو الحال في بيت صغير من بيوت العالم الكبير هو كذلك في أمريكا التي غدت المسوغات إحدى أهم أركان سياستها، تسوق المسوغات كما يحلو لها، وكل دولة في هذا العالم بقدر حجم عقلها الذي يقاس بثقلها السياسي وقوتها العسكرية، تقبل هذه المسوغات دون نقاش أو بعد نقاش أو ترفضها في ظاهر الغيب.

كان صدام هو المسوغ ومضى صدام في حاله، فغدا الصدَّاميون الآن هم المسوغ وهو المسوغ الأقوى، طويل المدى، إذ إن صدام شخص واحد يمكن أن يلقى القبض عليه، ومن الصعب إخفاء خبر العثور عليه، فالناس جميعها تعرف شكله.. لكن الصدّاميون لا أحد يعرف عددهم ولا حتى أشكالهم، ثم إن مسقط رأس صدام معروف لكن الصدّاميون مجهولوا الهوية، ولربما هم من خارج العراق كلها ، كأن يكونوا من إحدى الدول العربية المجاورة أو غير المجاورة.

صدام انتهى كمسوغ للحرب، لكنه لازال ورقة رابحة تستخدم عند الضرورة وقد حان وقتها عندما تقرر الهجوم على الفلوجة.

ولا ننسى أن مصطلح الإرهاب الذي إلى الآن لم يوضع تعريف محدد له هو أحد المسوغات والمبررات الأنجح في هذا الع

المزيد


التالي



أدب ساخر.. إعلام ساخر.. والضحك ليس هو المطلوب