بقلم سلام نجم الدين الشرابي
هؤلاء الغرب لديهم القدرة على استفزازنا بشكل كبير.. ويثيرون لدينا أسئلة واستفسارات تباً لهم ليتهم ما أثاروها ،فعندما يكون المكرم عندهم "كلب" ويكون المهمش عندنا عالم أو مبدع لابد لإشارتي الاستفهام والتعجب أن تلف عقولنا بنقطتيها. . فتضطرنا للحوار مع هذا الكلب لنتعرف كيف يقدر الغرب كلابهم ونقدر نحن مبدعينا؟!
علنا نجد إجابة لاستفساراتنا…
- تراكار أيها الكلب واعذرني فلا أعني بندائك كلباً انتقاصاً منك ولكن هذا ما عُرف عنك
ﭏ: لا أقبل انتقاصاً وفيّ ما يجعلك تحترمينني ، يكفي وفائي الذي افتقده الكثيرون ممن ينتمون إلى الجنس البشري.
- ولكن يا تراكار أتنال تقديرا أكثر مما يناله بني جلدتي؟!.
ﭏ: أنا "تراكار" الكلب البطل شاركت في أعمال الإغاثة لهجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001 في نيويورك عندما كنت أعيش مع صاحبي جيمس سيمينغتون في لوس انجليس وأنقذت أرواحا خلال هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001 في نيويورك أفلا أكرم استنساخاً!.
- لا تلوموني أيها الكلب فمكانك من الإعراب شتيمة في معجمي.. وإرثنا الثقافي يجعلنا أكثر ما نكرهه أن ننال لقبك يوماً ما وإن ارتكبنا أكثر الأخطاء فداحة.
ﭏ: لا داعي للاعتذار فلن أعتب على إرثك الثقافي الذي لا يلقي اهتماما حتى لبني جلدتك حتى يجد الكلاب لهم تقديرا! ثم ماذا أقول فيمن لا يعرف التكريم ولا التقدير إلا عندما يرى المبدع في النعش..
أما














