رداً على.. “معركة في المطبخ” مثلث برمودا أنا!!

تموز 15th, 2009 كتبها سلام نجم الدين الشرابي نشر في , سجال ساخر

بقلم سلام نجم الدين الشرابي

مثلث برمودا أنا.. فلك أن ترى.. ركلتني نوماً فما استطعت يقظةًً ولأن فعلتها خطأً.. لقضيت عمرك حسرةً وندماً
حذرتك سابقاً من غضبي.. فأنا صاحبة كتاب.. "امرأة عنيفة..احذر الاقتراب!".. فأنّى لك الاقتراب يا "حباب"؟!
تنتقد استرسالي في الكلام.. لساني سلاحي فما وجدت له بديلاً.. وإن كان هو المسؤول عن شيبك، فلن أسألك عن المسؤول عن شيبي.. فلحت إذ خضت هكذا حديثاً فلن أستطيع له مجاراةً؛ فقد أعترف بأكثر أخطائي ارتكاباً ولن أعترف بالشيب ولا بالمشيب.. ولست بأفضل حالاً من الملكة "فاندين" التي أمرت بسجن حلاقها الخاص مدة 3 أعوام حتى لا يعلم أحد بأن الشيب ملأ شعرها.
ومالي أراك وقد حشدت في ذهنك استذكاراً:  هانيبعل وهولاكو وموسوليني، وتذكرت نبوخذ نصّر وغريندايزر، مقرراً الانتصار لرجولتك
أو حسبت أن لن أجد في التاريخ لأنوثتي انتصاراً: زنوبيا، كيلوباترا، سميراميس موتشيه ثيان*، الملكة فاندين، كوندليزا رايس، تسيبي ليفني.. ماذا لو استذكرتهن.. كيف سيكون حالك؟
ثم كيف بك تسوق لي غريندايزر وكابتن ماجد مثالاً.. وقد أكل الزمان عليهم وشرب.. واستبدلوا بالجاسوسات الثلاث وأتومي بتي والفتيات الخارقات؟!..

حذرتك سابقاً من عنفي.. فلسوف ترى، مثلث برمودا أنا.. لغز من ألغاز الطبيعة أمامك هنا.. احتار الناس في حلي منذ مئات السنين، ولا زالوا حتى الآن.. قالوا عني الكثير وزادوا..
 ورغم الافتراضات الكثيرة عني لازل

المزيد


معركة في المطبخ!

تموز 15th, 2009 كتبها سلام نجم الدين الشرابي نشر في , سجال ساخر

بقلم معمر الخليل

 

قررت زوجتي يوماً طردي من المطبخ، قالت لي "اخرج منه مذموماً مدحورا".. توسلت إليها، رجوتها أن أستمر في عملي الذي صرت بارعاً به لدرجة أنني أقطع البصل بطريقة اخترعتها بنفسي، أفضل من الآلات الحديثة التي تتسابق شركات التسويق على ترويجها بامتياز سويسري، شكوت لها حالتي وحالة أولادي بعد هذا الفصل التعسفي من العمل، والذي كان يدرّ عليّ وعلى أولادي منافع كبيرة ومشارب عديدة. قلت لها "سأبات أنا وأولادي حزانى نتضوّر جوعاً كل يوم". أبت إلا أن أخرج منها صاغراً.. قالت لي: هي طردة بلا رجعة، سأكسر رجلك إن دخلت مجدداً إلى المطبخ.
توسلت إليها مجدداً.. سيدتي.. أنت التي تعملين في الخارج كل يوم، تذهبين في الصباح الباكر، وتعودين بعد الغروب، متعبة كسلى، لا تطلبين إلا الراحة، ولا تقوين على رفع عود مساحة، فكيف بك تدخلين إلى المطبخ، وتعدين الطعام لسبعة أفراد في الأسرة.. هل يعقل يا سيدتي، وأنا الذي وافق مديري على إعطائي ساعتين "زكاة عمل" لأعد الطعام لي ولأولادي الذين يشكون الجوع، ويشكون البدانة وتدني الصحة من كثرة الطعام الجاهز والوجبات السريعة؟
أجابت مكشرة عن أنيابها: ومن قال لك أنني سأعود يوماً إلى المطبخ للعمل فيه، لقد طلّقته طلقة بائنة بالثلاثة، لا رجعة فيها.
فقلت لها على الفور: ها قد عملت أنا فيه من بعدك، وأنا مستعد على تطليقه إن أردت إرجاعه.
- أبداً أبداً.. هذا فراق بيني وبينه.. ألم تلاحظ أن أناقتي الحديثة لم تعد تتناسب مع مطبخك المليء بالروائح والأواني المتسخة وأصناف الطعام

المزيد





أدب ساخر.. إعلام ساخر.. والضحك ليس هو المطلوب