الكتابة الساخرة من فصيلة الشوكيات.. قد يأتيك شوكها يتطاير كالصبّار؛صبره يفرز أشواكاً.. ومنها ما يحددك هدفاً "كزّبانة "الدبور يطير وراءك ليلسعك.

ومنها ما يخدرك لينال منك كقرصة البعوضة تثير فيك الحكة..

وكثيرها كالوردة جميلة اللون طيبة الرائحة تغريك بأن تمسكها فتجرحك دون دراية منك أشواكها.

                                                                             سلام نجم الدين الشرابي

عذراً مروة الشربيني”شهيدة الحجاب” القافلة تسير

كتبهاسلام نجم الدين الشرابي ، في 12 تموز 2009 الساعة: 15:31 م

سلام نجم الدين الشرابي

جريمة جديدة ضمن سلسلة من الجرائم التي أصبحت ترتكب ضد كل من هو مسلم في مختلف بقاع الأرض، مروة الشربيني التي أسموها شهيدة الحجاب، هل هي حقاً شهيدة الحجاب أم هي شهيدة الضباب الإعلامي الغربي الذي رسم الصورة الذهنية عند الغرب بأن المسلم إرهابي  حتى وإن طالب بأرجوحة لطفله الصغير!
هذه الصورة التي انتقلت بفعل العولمة حتى إلى داخل مجتمعاتنا العربية وصار يوصم بها كل مسلم ملتزم!
 مروة قتلت الأربعاء الماضي من قبل متطرف ألماني، أما أحداث "الجريمة فقد بدأت  قبل عام، بمشادة كلامية بين مروة "السيدة المصرية" و أليكس دبليو (28 عاما) "مواطن ألماني من أصل روسي" ، في حديقة للأطفال عندما طلبت منه أن يترك الأرجوحة لابنها الطفل، فقام بسبها واتهامها بأنها "إرهابية" بسبب ارتدائها الحجاب.
لم تسكت مروة فرفعت دعوى قضائية، وحكم القضاء لها بتغريم المتهم 750 يورو، لكنه استأنف الحكم، وأثناء نظر القضية الأربعاء الماضي انهال أليكس دبليو عليها بنحو 18 طعنة في أنحاء متفرقة من جسدها، وحينما تدخل زوجها "علوي علي عكاز" (32 عاما) للدفاع عنها طعنه أيضا، ثم أطلق رجال الشرطة الرصاص على الزوج ظنا منهم أنه الجاني، حسب قولهم!.
  الشارع العربي كما العادة في ردات فعله استنكر واستهجن واستاء وطالب بإقامة دعاوى جنائية لينال القاتل أقصى العقوبات!
أما الجديد في رد الفعل العربي أن محافظة الاسكندرية تكرمت وتفضلت بتخصيص قبر للعائلة وهي خطوة غير مسبوقة من نوعها، وأظن أن العائلة من اليوم وصاعداً لن تقلق إن  قتل أحد من أفرادها!.. كما تشرف جثمان مروة بمشاركة كبار المسؤولين في جنازتها..
وبعد هل ستقف القضية عند التشيع والمظاهرات والاستنكارات ومنح القبور ورفع قضايا تطوى صفحاتها في ذاكرة الشعوب؟!
إلى متى يبقى دم المسلم رخيصاً.. وأي محاكمة عادلة نرتجي؟! إذا كانت الجرائم الدولية التي يذهب ضحيتها الآلاف لا نجد لها حكماً.. وإذا كانت دماء أطفال غزة لازالت لزجة في قبورهم دون أدنى محاكمة للجاني، فأي محاكمة نرتجي؟
أي عدل نتوقع منهم والمسلمون في كل مكان يقتلون وردود أفعالنا لا تتجاوز الشجب والاستنكار!
عذراً مروة فأولئك الذين يتوجب علينا أن نأخذ حقك منهم يتبعون معنا المثل القائل "الكلاب تنبح .. والقافلة تسير"

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات ساخرة | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



أدب ساخر.. إعلام ساخر.. والضحك ليس هو المطلوب