الكتابة الساخرة من فصيلة الشوكيات.. قد يأتيك شوكها يتطاير كالصبّار؛صبره يفرز أشواكاً.. ومنها ما يحددك هدفاً "كزّبانة "الدبور يطير وراءك ليلسعك.

ومنها ما يخدرك لينال منك كقرصة البعوضة تثير فيك الحكة..

وكثيرها كالوردة جميلة اللون طيبة الرائحة تغريك بأن تمسكها فتجرحك دون دراية منك أشواكها.

                                                                             سلام نجم الدين الشرابي

دليلك للكتابة الساخرة4

كتبهاسلام نجم الدين الشرابي ، في 20 كانون الأول 2008 الساعة: 08:05 ص

نضال حمادية صحفي اقتصادي في موقع أسواق هل صحيح أن الكتابة الساخرة برأيك تستطيع معالجة أهم القضايا، أم إن لكل مقام مقال ولابد لبعض القضايا من أسلوب جاد وحازم، وكيف نبرّئ بعض الكتابات الساخرة من التهم الموجهة إليها بتسطيح الأمور ومحاولة الالتفاف على المشاكل بوضعها في قالب (تنفيسي) لا أكثر؟ الجـواب : المشكلة ليست فيما تستطيعه الكتابة الساخرة؛ فهي تملك المقومات التي تجعلها مؤثرة وذلك ثابت فلسفياً ونفسياً وعلمياً من حيث أنها تقوم بوظيفة المصحح الاجتماعي والمحافظة على كيان المجتمع، إنما الإشكالية في منحها فسحة من الحرية لتقوم بهذا الدور وتستطيع أن تناقش بجرأة القضايا الهامة وتعالجها دون أن تواجه الحجب أو سجن أصحابها كما هو حاصل. أما ما نجده الآن من وضعها في قالب "تنفيسي" كما سميته فهذا ما يريدونه لها وإن تجاوزت هذا الحد لم تعد تجد لها ذكرا.

أمل السعودية طالبة إذا أردنا تعلم الكتابة الساخرة .. أو تطويرها في أقلامنا .. ماهي المراجع التي نعتمد عليها .. من: كتب/كتاب/مواقع/منتديات/جرائد/مجلات … وحبذا ذكرها بالتفصيل حتى نتمكن من تحصيلها .. وشكرا لكم . الجـواب : كتاب أسلوب السخرية في القرآن الكريم مفيد جداً كتب عزيز نيسن ـ كتب الجاحظ من الجرائد ذكرت في سؤال سابق: من المفضل العودة إلى الصحف الساخرة المتخصصة القديمة، مثل: (حط بالخرج)، (المضحك المبكي)،(المسلة)،(الدموري) وتجدي في شعر العصر الأموي نماذج من الهجاء فيها الكثير من السخرية.

 سماء الروح السعودية هل الأخت الضيفة مشاركة في النادي الأدبي بالرياض، وإن كانت مشاركة ما هي الأوراق التي قدمتها من الناحية الساخرة؟ حيث تعد الكتابة الساخرة من الموضوعات التي يجب أن تناقش في النادي، وذلك لعدم فهمها الفهم الصحيح الجـواب : لا، للأسف لست مشاركة في النادي الأدبي بالرياض، ولكني أعتبر سؤالك هذا دعوة، وبإذن الله سأشارك فيه، وشكراً لهذه اللفتة الجميلة.

شظايا الفكر هل تتعارض الكتابة الساخرة مع السخرية المنهي عنها شرعا " لاسخر قوما من قوما .. الآية ؟؟ وبارك الله الخطى الجـواب : بارك الله فيك شظايا الفكر، أحيلك إلى إجابة سابقة تشابه سؤالك، سألها الأستاذ نضال سليم.

زائر أسبانيا ما رأيك فى الكاتب جورج برنارد شو وتحت أى صنف من الكتاب تدريجيه؟ الجـواب : برنارد شو من الكتاب المسرحيين الإنكليز، الذي يتمتع بحس كبير من السخرية والنقد، وله الكثير من المقولات المتداولة بين الناس. وبرأيي أن حياته مثالاً للسخرية من النفس ومن الواقع الذي عاشه.. فهو عاش في بيئة غربية بامتياز، تعج بالمحرمات، إلا أنه تمرّد على واقعه منذ صغره، حتى لازمه هذا التمرد في أعماله ومسرحياته، فكان نموذجاً من السخرية المتنقلة على قدمين.

سلطة الحق هل من الممكن ان تتجه الكتابة الساخرة لتقديس أشخاص بعينهم من خلال الكتابة عنهم بشكل هزلي مثلا .. الجـواب : لم لا.. وإن كنت أتحفظ على كلمة "تقديس" ولكن يمكن القول إنها تستطيع "تضخيم" أنا معينة.. لأن الكتابة الساخرة لا تنتقص فقط أو تعاقب أو تنتقد، بل يمكن أن تمدح وتثني.. ولكن بأسلوبها الخاص، بأسلوب يمكن أن تقدّم فيه مدحاً وإشادة أو دفاعاً، مع احتفاظها بروح "التناقض" أو السخرية.. وأبسط مثال يمكن أن أقدمه على عجالة، مقولة روبرت بيرتون: "مع أن الفلاسفة يكتبون بروح التواضع وإزدراء المجد إلا أنهم يضعون ويثبتون أسماءهم على كتبهم !!!". 

أمل السعودية طالبة إذا نظرنا إلى واقع الكتابة الساخرة من قمع/سجن/أغلاق وجدنا أنه لا يمكن أن يمارس الكاتب السخرية أو ينميها إذا وجدت فيه ! السؤال: هل بالإمكان أن نصنع جيل يمارس السخرية من دون قيود .. أم أنه لابد من هذه القيود ؟ الجـواب : بداية نريد أن نصنع جيلاً إن تقلد المناصب شجع الحريات أمام جيل الكتاب الساخرين ليقولوا قولهم.

رنا هل الضحك شيء ملازم للكتابة الساخرة؟ الجـواب : ليس بالضرورة أن تضحكي.. يكفي أن تبتسمي..

سهام سوريا صحفية الى اي حد يفتح الادب الساخر او الكتابة الساخرة عموماهوامش لحرية التعبير الجـواب : هو لا يفتح.. لكنه يثقب مسامير يدس من خلالها ما يريد قوله ليتمتع بقليل من الحرية.. أما لو فتحت أمامه أبواب الحرية لما رأيت حال يشابه هذا الحال الذي نحن فيه.

ميسون لماذا برأيك عزيزتي الكتابه الساخره محاربه من قبل المسؤولين ؟ فهناك صحف ساخره أغلقت وهناك كتب منعت . مالسسبب . الجـواب : سؤالك عزيزتي ميسون يرد على تساؤلات كثيرة جاءت إلى هذا الحوار عن تأثير الكتابة الساخرة ودورها.. ما يحصل من حجب للمجلات ومنع للكتب وسجن للكتاب، ما هو إلا دليل على قوة تأثير الكتابة الساخرة وقدرتها على التغيير. مشعل العبدلي كاتب صحافي هل يوجد بإعتقادك فرق بين كتابة ساخرة رجالية وكتابة ساخرة نسائية؟ وهل هناك نماذج لكاتبات ساخرات في وطننا العربي؟ الجـواب : لا بد من ظهور اللمسات الأنثوية في الكتابة الساخرة، على ألا تكون طاغية فتنحصر موضوعاتها في قضايا المرأة ومشكلاتها الزوجية والتربوية.. نعم هناك فرق.. الرجل جريء في كتاباته الساخرة.. فيما المرأة خجولة.. الرجل يمكن أن يسخر من نفسه وينتقدها.. فيما لا تستحسن المرأة هذا الدور، فهي الأجمل والأفضل!! أما بالنسبة لسؤالك الثاني، فأرى أنه يوجد كتابات نسائية ساخرة، لكن لا يوجد كاتبات ساخرات.

غادة السيف إعلام ساخر! لازلنا نفتقر للقنوات التي تستخدم هذا الفن من أجل اصلاح إجتماعي حقيقي . ونجد ذلك الفن مستخدم في الإعلام الغربي بصورة أكبر. إلى ماذا ترجع غياب السخرية من إعلامنا ؟ الجـواب : هي ليست غائبة ولكنها مغيبة وذلك لأسباب عدة منها: غياب الحريات ومقص الرقيب يعد من أقوى أسباب الضعف الذي لحق بها؛ والذي بدوره يؤدي إلى تقليص مساحة الكتابة الساخرة، فالكاتب الساخر يحتاج مساحة أوسع وسقفا اكبر من الحرية عن غيره من الكتاب الجادين. ومن أسباب تراجعها النظرة الخاطئة للكتابة الساخرة والتي تقتصر فقط على القرَّاء، وإنما على كتّاب اعتقدوا أنهم يتقنون فن الكتابة الساخرة في حين أنهم كانوا بعيدين تمام البعد عنها. نستطيع أن نقول أن أمور عدة اجتمعت أضرت بمفهوم الكتابة الساخرة وتناولها من قبل الكتاّب والقراء في مجتمعنا العربي منها: الاعتقاد بأن دور الكاتب الساخر يقف عند إشاعة المرح وسط جدية المواد المنشورة، ومساهمة من يدعون أنفسهم بالكتاب الساخرين في تشويه المعنى الحقيقي للكتابة الساخرة، حينما يحولون هذه الكتابة إلى نوع من التنكيت الذي لا معنى له. كما أن هذا النوع من الكتابة صعب المراس وليس في متناول أيا كان. وأرى أنه حين يعرف الكاتب والقارئ معاً الجدية والهدف الحقيقي من وراء الكتابة الساخرة، يستطيع كل منهما أن يتعاطى معها بالشكل الصحيح.

علي الحسن سوريا كاتب وصحفي الا تعتقدين سلام الشرابي أن االكتابة الساخرة المستدامة تجعل من المسؤلين ومختلف السلطات بروح رياضية يبتسمون ويتقبلون النقد ويطنشون المضمون الجـواب : ليتهم يبتسمون.. فيتركوننا نكتب.. هل تعتقد يوماً أن نرى ابتسامتهم؟!!!!!!!!!!

مخلص المبارك مستشار قانوني من خلال تجربتك في الكتابة الساخرة، ما هو تقييمك لواقع الإعلام الساخر في العالم العربي؟ الجـواب : أعتقد أن واقع الإعلام الساخر اليوم في عالمنا العربي، مغيّب بصورة كبيرة، ومختزن ببعض المحاولات البسيطة، كالكتابة الساخرة ذات التوّجه المحدد هنا وهناك، أو عبر الرسوم الكاريكاتيرية التي تعد فناً رائجاً للسخرية في الإعلام، بشرط أن لا تتطرق للسياسة.. وأستطيع أن أشبّه واقعنا، بتلك الحالة التي كانت على زمن الحجاج، عندما قال: "إني أرى رؤساً قد أينعت وحان قطافها".. الصحافة الساخرة، التي امتلكت الشجاعة للكتابة في كل شؤون الحياة.. كانت كتلك الرؤوس التي أينعت، فقطفتها سيوف الرقابة.. واليوم.. لم تعد هناك رؤوساً يانعة. 

أبو أثير سوريا صحفي ما هي أهم الأدوات التي على الكاتب أو الأديب الساخر أن يمتلك ناصيتها؟.. وبمعنى آخر ما هي المقومات الأساسية الكاتب الساخر؟ الجـواب : يجب أن يتمتع الكاتب الساخر بالموهبة وهي هبة من عند الله سبحانه وتعالى لا يمتلكها إلا القلائل، كما يجب أن يتمتع بمهارات استثنائية منها: الحس الساخر، سرعة البديهة، فطنة، ثقافة واسعة، إحساس مرهف، وأن يمتلك نواصي اللغة فيحسن التورية والإيجاز واللعب المعنوي واللفظي ويتقن فن المفارقات والمبالغة والتهويل أي باختصار أن يملك البلاغة الساخرة. والكاتب الساخر يخاطب العقل لذا يجب أن يتمتع بقدر كبير من الذكاء ليستطيع أن يوصل رسالته. وهو حتماً لا يمتلك أنفاً طويلاً كما يعتقد البعض إذ ينظرون إليه النظرة ذاتها التي يُنظر فيها إلى ما يكتبه، فيتم التعامل معه على أنه شخصية هزلية يثير النظر إليها والتعامل معها الضحك والقهقهة، ولا يفترض أن توضع بجانب مقالته صورة له وهو يقهقه كما تفعل كثير من الصحف والمواقع.

سمية الشايع السلام عليكم و رحمة الله و بركاته سؤالي إلى الكاتبة القديرة أ. سلام حول منشأ فن الكتابة الساخرة، من مؤسس هذا الفن في اللغة العربية، و هل عرفه قدماء العرب أم هو فن مستورد؟ و تقبلوا فائق تحياتي و تقديري الجـواب : أعتقد أنه من الصعب أن نؤطّر لتاريخ محدد لظهور فن الكتابة الساخرة، أو تحديد مؤسس لهذا الفن بعينه، عربياً أوعالمياً.. لأن الكتابة الساخرة مثلها مثل الأدب والإعلام والرسوم وغيرها من الفنون الأخرى إذا كنا موضوعين لا يمكن أن نتحدث عن مؤسسيها إنما يمكن الحديث عن روادها.. وقد كانت هذه الفنون والآداب موجودة عند العرب، وكذلك موجودة عند الغرب وعند الصينيين وعند الحضارات القديمة كالآشورية واليونانية وغيرها. عربياً ترجع كتب التاريخ فن ظهور الكتابة الأدبية الساخرة، إلى العصر الجاهلي، وهو ما يسمى بشعر الهجاء والذي تنوعت أشكاله منها؛ الهجاء الإقذاعي والهجاء المنعكس عن الفخر الملازم له، وهجاء العانة هجاء السخرية والتندر. ومن رواد الهجاء في ذلك العصر طرفة بن العبد البكري والحطيئة والنابغة الذبياني. وفي التاريخ التسلسلي للكتابة الساخرة نجد لها تواجداً في القرآن الكريم والذي حمل صوراً غاية في الإبداع في السخرية وفي اللغة وسمو في التعبير والكلمة أثّر في الهجاء العربي الجاهلي الذي كان يقوم على إظهار المثالب والعورات والنقائص حيث تركت المعاني القرآنية أثرها عند كثير من الشعراء، إلا أنه بقي من الشعراء من يقتفي أثر الجاهلية في العرض والشرف والقتل والنصر والهزيمة وسائر المثالب المأثورة. فيما انعكست في الهجاء الإسلامي التيارات الدينية والسياسية والاجتماعية التي طرأت على العصر الأموي، إذ تواقع الشعراء فيه بنوع من النقائض التي وصلت إلى ذروتها بين شعراء المثلث الأموي (الأخطل وجرير والفرزدق). وقد كثر فيها ذكر الوقائع والأحداث والأيام والأشخاص، كما برزت معاني جديدة مستمدة من القيم الجديدة الوافدة مع الدين. فيما أضفى العصر العباسي شكلاً جديداً من الكتابة الساخرة تمثلت في النثر العربي وكان من أبرز روادها الجاحظ وبديع الزمان الهمذاني فضلاً عن شعر الهجاء الذي كان من رواده حينها بشار بن برد ودعبل. واشتهر في الكتابة الساخرة في العصر الأندلسي ابن زيدون الذي يعتبر علم من أعلام الأدب العربي وأشهر ما كتب في هذا المجال "الرسالة الهزلية" التي كتبها على لسان ولادة إلى ابن عبدوس منافسة في حبها هذا فيما يتعلق بالأدب الساخر أما إذا أردنا الحديث عن نشوء الكتابة الساخرة في الإعلام ، فإن القارئ لتاريخ الصحافة الساخرة في الوطن العربي يلحظ أنها جاءت متأثرة بالصحافة الأجنبية الساخرة، حيث تأثرت نشوء الصحافة الساخرة في العراق ومصر و وسوريا بالصحف الساخرة الاسطنبولية، فيما تأثرت الصحافة الهزلية في المغرب العربي بالصحف الهزلية الفرنسية على الرغم من التاريخ الطويل للعرب في مجال الكتابة الساخرة بالشعر والنثر العربي. دانية طالبة هل تعتبر كتابات الجاحظ وسخريته ككتاب (البخلاء)وكتابات ابن المقفع من نوع الاسلوب الساخرالذي يهدف بسخريته للوصول الى هدف ؟؟؟ الجـواب : شكراً لسؤالك، وأظنك من قراء هذا الأدب.. نعم ما ذكرت هم من رواد الأدب الساخر في تاريخنا العربي، والذين تعدُّ كتاباتهم مرجعاً مهماً لمحبي هذا النوع من الكتابة. -

سهام طلب سوريا صحفية هل تنبع السخريةبصورة اكثر من ذات الكاتب وشخصيته كمنهج او من الواقع المر اقصد الدافعية الجـواب : من الاثنين معاً، خاصة وأن الكاتب وشخصيته نتائج لهذا الواقع المر فالدفع ذاتي وخارجي. 

جوري أنا أحب متابعة الكتابة الساخرة ولكن كيف يمكنني أن أميّز بين الكتابة الساخرة البناءة والهدامة؟ الجـواب : القارئ الفطن أو الذكي يستطيع أن يميز مابين الأسلوبين، والذي يكون الفيصل فيه مقدار الفائدة التي يقدمها للمجتمع… فهناك كما ذكرت سابقاً من يستخدم الأسلوب الساخر لنيل من شخص معين، أو شعب معين، أو غيرها…أو كما يحدث في بعض الصحف والمجلات، من تشوّيه في التاريخ وفي الشخصيات وفي الثقافات.. أما الكتابة الساخرة، فهي التي تمتلك المخدّر في الوقت الذي تقدّم لك فيه العلاج.. قد يكون هذا العلاج حبة، وقد يكون إبرة، وقد يكون "كي" أو مشرط جراح.. المهم أنها تقدّم في النهاية فائدة لك. كفا أن نبّهتك إلى مكامن الخطأ لديك، أو في مجتمعك، أو تخبرك بالتناقض الذي يعيشه البعض، أو تقدّم لك "الحكمة" بأسلوب ساخر.. وتحضرني هنا قصة قصيرة بل وقصيرة جداً للكاتب الساخر العالمي عزيز نيسين والتي تم ترشيحه بسببها لنيل جائزة "القنفذ الذهبي" لأفضل كاتب ساخر، تقول القصة " اصطاد رجل سمكة.. فسارع بها إلى زوجته طالباً منها أن تقليها.. لكن زوجته اعتذرت عن قليها لعدم وجود زيت. فطلب منها أن تشويها، فاعتذرت لعدم وجود فحم. فطلب منها أن تسلقها، فصرخت الزوجة: لا يوجد لدينا غاز. فحمل الرجل السمك وعاد بها إلى البحر وألقاها في الماء، فهتفت السمكة "الله يخلينا الحكومة". هذه القصة التي تنتقد الحكومة بطريقة ساخرة، وذكية جداً، قدّمت توصيفاً لواقع مرير، دون ابتذال أو تشويه، وبأسلوب موجز ومختصر. 

أ.سلام الشرابي الخاتمة : في ختام هذا الحوار أشكر كل من شارك وداخل وسأل.. وأتمنى أن تنتعش الكتابة الساخرة وتعود لازدهارها لتقطف ثمارها الأجيال القادمة.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حوارات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “دليلك للكتابة الساخرة4”

  1. معلومات قيمة .. شكراً ساخرة استفدت كثيراً

  2. ما شاء الله الحوار غني نحتاج لمثل هذه الآراء في الكتابة الساخرة شكرا لمدونتك الجميلة



أدب ساخر.. إعلام ساخر.. والضحك ليس هو المطلوب