الكتابة الساخرة من فصيلة الشوكيات.. قد يأتيك شوكها يتطاير كالصبّار؛صبره يفرز أشواكاً.. ومنها ما يحددك هدفاً "كزّبانة "الدبور يطير وراءك ليلسعك.

ومنها ما يخدرك لينال منك كقرصة البعوضة تثير فيك الحكة..

وكثيرها كالوردة جميلة اللون طيبة الرائحة تغريك بأن تمسكها فتجرحك دون دراية منك أشواكها.

                                                                             سلام نجم الدين الشرابي

نوم الهنا يا عرب

كتبها سلام نجم الدين الشرابي ، في 21 تشرين الثاني 2009 الساعة: 22:44 م

أنشد الشعراء في التاريخ القديم لشجاعة العرب، وكرم العرب والشهامة العربية..
وأنشد الشعراء في التاريخ الحديث لاستبسال العرب في النوم، ونظموا لذلك القصائد بين حث وتشجيع على الإخلاص في النوم.. والغط في قاع المهد.. وعلو الشخير الزؤام.. يهز بعنفوانه المفارش والوسائد، فكان أن استحقوا أبيات من الشعر تشجعهم على مواصلة النوم.. فنوم الهنا يا عرب
نامي.. نامي
فهذه  قصيدة نظمها الجواهري عام 1947 يهجو فيها نادبي فلسطين العاجزين عن تحقيق نصر مستقبلي
نامي جياع الشعب نامي         لاتقطعــــي رزق الأنام
لاتقطعي رزق المتــــاجر      والمهندس،.. والمحامي!
نامــي تريحي الحاكمين         من اشتباك والتحــــــــام
نامـــي تُوَقَّ بك الصحافة        من شكوك واتهـــــــــام
يحمـــــــــــــد لك القانون       صنع مطاوع سلس الخطام
خــــــــل الهمام بفضل نو       مك يتقي شر الهمــــــــام
وتجنبي الشبهات في وعي      ســــــيوصم بـــاجــــترام.

نامي فجلدك لا يطيق            إذا صحا وقع السهام
نامي وخلي الناهضين          لوحدهم هدف الروامي
نامي وخلي اللائمين            فما يضيرك أن تلامي!
نامي فجدران السجون          تعج بالموت الـــــزؤام
ولأنت أحوج بعد أتعاب         الرضوخ إلى جمــــــام

لا حياة لمن تنادي!
ويقول إبراهيم اليازجي هاجياً نوم العرب

تنبهوا واستفيقوا أيها العرب                   

                   فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب 

فيم التعلل بالآمال تخدعكم                   

                         وأنتم بين راحات الفنا سلب 

الله أكبر ما هذا المنام فقد                    

                       شكاكم المهد واشتاقتكم الترب 

كم تظلمون ولستم تشتكون وكم                   

                      تستغضبون فلا يبدو لكم غضب 

ألفتم الهون حتى صار عندكم                   

                   طبعاً وبعض طباع المرء مكتسب 

وفارقتكم لطول الذل نخوتكم                   

                   فليس يؤلمكم خسف ولا عطب 

لله صبركم لو أن صبركم                   

                   في ملتقى الخيل حين الخيل تضطرب 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نشرة أخبار عربية جداً

كتبها سلام نجم الدين الشرابي ، في 28 تشرين الأول 2009 الساعة: 19:28 م

هاهي عقارب الساعة تقترب من التاسعة، وما أدراك ما التاسعة!
ويأتيك بالأخبار من لم تزودِ في نشرة أخبار عربية جداً فإلى الموجز:

-        الخبر الأول: نهنئ الشعب العربي والأمة العربية، بفوز الرئيس العربي لولاية جديدة خلال الانتخابات الرئاسية التي جرت مؤخراً، وبنسبة 99,99 %. وصرح مسؤول أكد ذكر اسمه، أن الانتخابات كانت حرّة ونزيهة للغاية، متمنياً أن يسعد الشعب بقرارهم الحكيم.
-        أكدت جامعة الدول العربية صباح اليوم أن فلسطين حرّة عربية، وأن ما من أحد يستطيع أن ينال من حريتها وسيادة شعبها وحكومتها!!، أو ينتهك أراضيها ويهدد مواطنيها.
على صعيد متصل، لقي عشرات الفلسطينيين مصرعهم وأصيب 6 آخرون، فيما أسر 30 آخرين على يد سلطات الاحتلال الإسرائيلي عصر اليوم.
-        أعربت دولة غربية عن قلقها بشأن وصول الشحنة الغذائية التي أرسلتها لدعم الدولة العربية المحاصرة، في حين أكد مصدر مسؤول رفض ذكر اسمه أن المساعي الجارية لدخول الإمدادات الغذائية الغربية عبر الحدود العربية العربية قد تعثّرت!

-        تقلّد فضيلة أحدهم منصباً مرموقاً في الدولة، فأفتى برفع النقاب وحسر الحجاب وخلع الجلباب.

وإلى النشرة الاقتصادية
-        لم يؤكد وزير الخزانة والمفتاح الأنباء التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام عن: إمكانية زيادة رواتب الموظفين إثر تحسّن الاقتصاد المحلي، في الوقت الذي أكد فيه الشائعات التي تحدثت عن زيادة في أسعار المواد الغذائية والنسيجية والوقود، متمنياً للشعب أن يأكل "التشيز كيك" إن لم يجد خبزاً.

-        تم التوقيع ظهر اليوم على اتفاقية التبادل التجاري والاستثمار بين البلد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار مع الكلب الأكثر جدارة!

كتبها سلام نجم الدين الشرابي ، في 31 تموز 2009 الساعة: 19:00 م

بقلم سلام نجم الدين الشرابي

هؤلاء الغرب لديهم القدرة على استفزازنا بشكل كبير.. ويثيرون لدينا أسئلة واستفسارات تباً لهم ليتهم ما أثاروها ،فعندما يكون المكرم عندهم "كلب" ويكون المهمش عندنا عالم أو مبدع لابد لإشارتي الاستفهام والتعجب أن تلف عقولنا بنقطتيها. . فتضطرنا  للحوار مع هذا الكلب لنتعرف كيف يقدر الغرب كلابهم ونقدر نحن مبدعينا؟!
علنا نجد إجابة لاستفساراتنا…

-         تراكار أيها الكلب واعذرني فلا أعني بندائك كلباً انتقاصاً منك ولكن هذا ما عُرف عنك
ﭏ: لا أقبل انتقاصاً وفيّ ما يجعلك تحترمينني ، يكفي وفائي الذي افتقده الكثيرون ممن ينتمون إلى الجنس البشري.
-          ولكن يا تراكار أتنال تقديرا أكثر مما يناله بني جلدتي؟!.
ﭏ: أنا "تراكار" الكلب البطل شاركت في أعمال الإغاثة لهجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001 في نيويورك عندما كنت أعيش مع صاحبي جيمس سيمينغتون في لوس انجليس وأنقذت أرواحا خلال هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001 في نيويورك أفلا أكرم استنساخاً!.
       -   لا تلوموني أيها الكلب فمكانك من الإعراب شتيمة في معجمي.. وإرثنا الثقافي يجعلنا أكثر ما نكرهه أن ننال لقبك يوماً ما وإن ارتكبنا أكثر الأخطاء فداحة.
     ﭏ: لا داعي للاعتذار فلن أعتب على إرثك الثقافي الذي لا يلقي اهتماما حتى لبني جلدتك حتى يجد الكلاب لهم تقديرا! ثم ماذا أقول فيمن لا يعرف التكريم ولا التقدير إلا عندما يرى المبدع في النعش..
             أما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لمع في الخفاء سنه الذهبي!

كتبها سلام نجم الدين الشرابي ، في 20 تموز 2009 الساعة: 21:31 م

بقلم سلام نجم الدين الشرابي
تحت وهج أشعة الشمس، يشد الخُطى …. طريقه طويل.. يحملها بين يديه فرحاً كلما مشى استرق النظر ليتأكد من أنها لازالت في راحتيه مستقرة، وكلما اطمئن على وجودها ابتسم فلاح شعث أسنانه ولمع في الخفاء سنه الذهبي..
تعب الطريق وما ملت الخُطى حتى وجد المكان الذي يبحث عنه، انكفأ على التراب زارعاً بذرته التي طال مقامها بين يديه.. وأعاد التراب فوقها.. سقاها ماءً .. حباً ورعاية..
غابت شمس وأشرقت شمس وهو قابع بجانبها ينتظر أن تشق الأرض فتخرج منها.
لم يكن خروجها هيناً عليها أو عليه..كابدت وصابر حتى رأى اخضرار لونها يشق ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رداً على.. “معركة في المطبخ” مثلث برمودا أنا!!

كتبها سلام نجم الدين الشرابي ، في 15 تموز 2009 الساعة: 18:28 م

بقلم سلام نجم الدين الشرابي

مثلث برمودا أنا.. فلك أن ترى.. ركلتني نوماً فما استطعت يقظةًً ولأن فعلتها خطأً.. لقضيت عمرك حسرةً وندماً
حذرتك سابقاً من غضبي.. فأنا صاحبة كتاب.. "امرأة عنيفة..احذر الاقتراب!".. فأنّى لك الاقتراب يا "حباب"؟!
تنتقد استرسالي في الكلام.. لساني سلاحي فما وجدت له بديلاً.. وإن كان هو المسؤول عن شيبك، فلن أسألك عن المسؤول عن شيبي.. فلحت إذ خضت هكذا حديثاً فلن أستطيع له مجاراةً؛ فقد أعترف بأكثر أخطائي ارتكاباً ولن أعترف بالشيب ولا بالمشيب.. ولست بأفضل حالاً من الملكة "فاندين" التي أمرت بسجن حلاقها الخاص مدة 3 أعوام حتى لا يعلم أحد بأن الشيب ملأ شعرها.
ومالي أراك وقد حشدت في ذهنك استذكاراً:  هانيبعل وهولاكو وموسوليني، وتذكرت نبوخذ نصّر وغريندايزر، مقرراً الانتصار لرجولتك
أو حسبت أن لن أجد في التاريخ لأنوثتي انتصاراً: زنوبيا، كيلوباترا، سميراميس موتشيه ثيان*، الملكة فاندين، كوندليزا رايس، تسيبي ليفني.. ماذا لو استذكرتهن.. كيف سيكون حالك؟
ثم كيف بك تسوق لي غريندايزر وكابتن ماجد مثالاً.. وقد أكل الزمان عليهم وشرب.. واستبدلوا بالجاسوسات الثلاث وأتومي بتي والفتيات الخارقات؟!..

حذرتك سابقاً من عنفي.. فلسوف ترى، مثلث برمودا أنا.. لغز من ألغاز الطبيعة أمامك هنا.. احتار الناس في حلي منذ مئات السنين، ولا زالوا حتى الآن.. قالوا عني الكثير وزادوا..
 ورغم الافتراضات الكثيرة عني لازل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معركة في المطبخ!

كتبها سلام نجم الدين الشرابي ، في 15 تموز 2009 الساعة: 18:22 م

بقلم معمر الخليل

 

قررت زوجتي يوماً طردي من المطبخ، قالت لي "اخرج منه مذموماً مدحورا".. توسلت إليها، رجوتها أن أستمر في عملي الذي صرت بارعاً به لدرجة أنني أقطع البصل بطريقة اخترعتها بنفسي، أفضل من الآلات الحديثة التي تتسابق شركات التسويق على ترويجها بامتياز سويسري، شكوت لها حالتي وحالة أولادي بعد هذا الفصل التعسفي من العمل، والذي كان يدرّ عليّ وعلى أولادي منافع كبيرة ومشارب عديدة. قلت لها "سأبات أنا وأولادي حزانى نتضوّر جوعاً كل يوم". أبت إلا أن أخرج منها صاغراً.. قالت لي: هي طردة بلا رجعة، سأكسر رجلك إن دخلت مجدداً إلى المطبخ.
توسلت إليها مجدداً.. سيدتي.. أنت التي تعملين في الخارج كل يوم، تذهبين في الصباح الباكر، وتعودين بعد الغروب، متعبة كسلى، لا تطلبين إلا الراحة، ولا تقوين على رفع عود مساحة، فكيف بك تدخلين إلى المطبخ، وتعدين الطعام لسبعة أفراد في الأسرة.. هل يعقل يا سيدتي، وأنا الذي وافق مديري على إعطائي ساعتين "زكاة عمل" لأعد الطعام لي ولأولادي الذين يشكون الجوع، ويشكون البدانة وتدني الصحة من كثرة الطعام الجاهز والوجبات السريعة؟
أجابت مكشرة عن أنيابها: ومن قال لك أنني سأعود يوماً إلى المطبخ للعمل فيه، لقد طلّقته طلقة بائنة بالثلاثة، لا رجعة فيها.
فقلت لها على الفور: ها قد عملت أنا فيه من بعدك، وأنا مستعد على تطليقه إن أردت إرجاعه.
- أبداً أبداً.. هذا فراق بيني وبينه.. ألم تلاحظ أن أناقتي الحديثة لم تعد تتناسب مع مطبخك المليء بالروائح والأواني المتسخة وأصناف الطعام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عذراً مروة الشربيني”شهيدة الحجاب” القافلة تسير

كتبها سلام نجم الدين الشرابي ، في 12 تموز 2009 الساعة: 15:31 م

سلام نجم الدين الشرابي

جريمة جديدة ضمن سلسلة من الجرائم التي أصبحت ترتكب ضد كل من هو مسلم في مختلف بقاع الأرض، مروة الشربيني التي أسموها شهيدة الحجاب، هل هي حقاً شهيدة الحجاب أم هي شهيدة الضباب الإعلامي الغربي الذي رسم الصورة الذهنية عند الغرب بأن المسلم إرهابي  حتى وإن طالب بأرجوحة لطفله الصغير!
هذه الصورة التي انتقلت بفعل العولمة حتى إلى داخل مجتمعاتنا العربية وصار يوصم بها كل مسلم ملتزم!
 مروة قتلت الأربعاء الماضي من قبل متطرف ألماني، أما أحداث "الجريمة فقد بدأت  قبل عام، بمشادة كلامية بين مروة "السيدة المصرية" و أليكس دبليو (28 عاما) "مواطن ألماني من أصل روسي" ، في حديقة للأطفال عندما طلبت منه أن يترك الأرجوحة لابنها الطفل، فقام بسبها واتهامها بأنها "إرهابية" بسبب ارتدائها الحجاب.
لم تسكت مروة فرفعت دعوى قضائية، وحكم القضاء لها بتغريم المتهم 750 يورو، لكنه استأنف الحكم، وأثناء نظر القضية الأربعاء الماضي انهال أليكس دبليو عليها بنحو 18 طعنة في أنحاء متفرقة من جسدها، وحينما تدخل زوجها "علوي علي عكاز" (32 عاما) للدفاع عنها طعنه أيضا، ثم أطلق رجال الشرطة الرصاص على الزوج ظنا منهم أنه الجاني، حسب قولهم!.
  الشارع العربي كما العادة في ردا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنصافاً للحمير

كتبها سلام نجم الدين الشرابي ، في 2 نيسان 2009 الساعة: 11:45 ص

سلام نجم الدين الشرابي

رغم أني أعلم أن ليس أحداً من الحمير سيقرأ مقالي.. وأن بعضاً من قرائه ممن استخدموا هذه الكلمة كشتيمة أو أنهم شتموا بها يوماً ما، إلا أني أكتب مقالي هذا إنصافاً للحمير.. لهذا النوع  الحيواني الذي قيل عنه الكثير من الأفكار المغلوطة والصفات الخاطئة..

إذا نظرنا إلى المفردات الحيوانية التي نستخدمها في حياتنا اليومية وفي لغة التخاطب وتواصلنا مع الناس نجد تكريساً لمفاهيم معينة؛ فعلى سبيل المثال: قطقوطة .. مشتقة من قطة؛ تقال للفتيات الصغيرات الناعمات بغض النظر عن نكران الجميل الذي تعرف به القطة…

تمشي كالطاووس".. مصطلح يسعد المخاطب به بغض النظر عن صفة الغرور المرتبطة بالطاووس.

ديب والله..  أي ذئب .. وهي كلمة تسعد المتصف بها وإن كان للذئب صفات عدائية..

وأخيراً.. حمار ما بيفهم، فهل صحيح أن الحمار لا يفهم؟!..

لاشك أن الناظر لعين الحمار لا يجد لمعة الذكاء الموجودة في عيني الثعلب أو الذئب أو حتى القطة، وتستوقفك الأذنان لتبحث في دلالة كبرها أهي سمة للغباء أم للذكاء؟

وإن عدنا إلى ما كتب عن أذني الحمار، نجد أن   الباحثان يونغ دين وألكسندر دايفيد –نيل استنتجا في كتابهما حول "بلاد ما بين النهرين" أن أذني الحمار كانتا رمزاً للمعرفة والحكمة عند شعوب هذه المنطقة قديماً، وذلك أمر بديهي في عصر كان تناقل المعرفة فيه يتم شفهياً، وهو أمر قد لا يعنينا حالياً ونحن نتناقل المعلومات عبر الشبكة العنكبوتية.. مما يجعل الحظوة الآن للعنكبوت وليس للحمار!

ثم إذا كان الإنسان كلما يكبر تكبر أذناه ويزداد علماً ويخف سمعاً، فلماذا لا نقدر الحمار الذي يولد بأذنين طويلتين وسمع حاد.


وكما أننا لا نستطيع أن نترك القبلية يوماً.. في تعاملنا مع الناس فإننا نتعامل مع الحمار من ذات المنطلق، فننظر إلى سلالته النظرة ذاتها.. فنضم ابنه الجحش والبغل إلى قائمة الشتائم التي نستخدمها..

وبعيداً عن الصورة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الله يخليلنا الحكومة

كتبها سلام نجم الدين الشرابي ، في 24 آذار 2009 الساعة: 18:28 م

 للكاتب التركي الساخر: عزيز نيسن

اصطاد رجل سمكة، فسارع بها إلى زوجته طالباً منها أن تقليها…
 
لكن الزوجة اعتذرت لعدم وجود زيت…
 
فقال الرجل لها: إشويها…
 
فاعتذرت الزوجة لعدم وجود مشواة…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غزة نحن قادمون.. والحذاء بأيدينا!

كتبها سلام نجم الدين الشرابي ، في 29 كانون الأول 2008 الساعة: 05:15 ص

 
سلام نجم الدين الشرابي

تصفيق حار علمونا إياه.. منذ عرفنا أبجديات التعبير، صفقنا لكل مسؤول تعهد أن لن يطول الأمد على اليهود.. وأن سنمرغ أنوفهم في الأرض.. ونمزقهم إرباَ .. إربا

وتمر السنون تليها السنين وهم يهتفون ونحن نصفق وفلسطين تموت وغزة تعرى وتجوع..

كم نستعذب ردات أفعالنا يفجرون فتثور أقلامنا .. يهدأ صخبهم الإعلامي.. فتجف أحبارنا!

هم ظلم لا يفتر ونار لا تخبو.. إلا أن  أقلامنا لا تستنهض إلا حين تصل رائحة الدم إلى أنوفنا!

قيل عن العرب في الأدبيات الغربية أنهم ظاهرة صوتية وأضم صوتي - كوني أصنف ضمن هذه الفصيلة - إليهم لأقول نعم نحن ظاهرة صوتية، فعندما سدد صاحبنا الحذاء إلى وجه بوش هدفاً، خرج الشارع العربي يهتف للحذاء و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



أدب ساخر.. إعلام ساخر.. والضحك ليس هو المطلوب