أنشد الشعراء في التاريخ القديم لشجاعة العرب، وكرم العرب والشهامة العربية..
وأنشد الشعراء في التاريخ الحديث لاستبسال العرب في النوم، ونظموا لذلك القصائد بين حث وتشجيع على الإخلاص في النوم.. والغط في قاع المهد.. وعلو الشخير الزؤام.. يهز بعنفوانه المفارش والوسائد، فكان أن استحقوا أبيات من الشعر تشجعهم على مواصلة النوم.. فنوم الهنا يا عرب
نامي.. نامي
فهذه قصيدة نظمها الجواهري عام 1947 يهجو فيها نادبي فلسطين العاجزين عن تحقيق نصر مستقبلي
نامي جياع الشعب نامي لاتقطعــــي رزق الأنام
لاتقطعي رزق المتــــاجر والمهندس،.. والمحامي!
نامــي تريحي الحاكمين من اشتباك والتحــــــــام
نامـــي تُوَقَّ بك الصحافة من شكوك واتهـــــــــام
يحمـــــــــــــد لك القانون صنع مطاوع سلس الخطام
خــــــــل الهمام بفضل نو مك يتقي شر الهمــــــــام
وتجنبي الشبهات في وعي ســــــيوصم بـــاجــــترام.
نامي فجلدك لا يطيق إذا صحا وقع السهام
نامي وخلي الناهضين لوحدهم هدف الروامي
نامي وخلي اللائمين فما يضيرك أن تلامي!
نامي فجدران السجون تعج بالموت الـــــزؤام
ولأنت أحوج بعد أتعاب الرضوخ إلى جمــــــام
لا حياة لمن تنادي!
ويقول إبراهيم اليازجي هاجياً نوم العرب
تنبهوا واستفيقوا أيها العرب
فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب
فيم التعلل بالآمال تخدعكم
وأنتم بين راحات الفنا سلب
الله أكبر ما هذا المنام فقد
شكاكم المهد واشتاقتكم الترب
كم تظلمون ولستم تشتكون وكم
تستغضبون فلا يبدو لكم غضب
ألفتم الهون حتى صار عندكم
طبعاً وبعض طباع المرء مكتسب
وفارقتكم لطول الذل نخوتكم
فليس يؤلمكم خسف ولا عطب
لله صبركم لو أن صبركم
في ملتقى الخيل حين الخيل تضطرب
































