ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : صورة وتعليق |
الاسم: سلام نجم الدين الشرابي
البلد: سوريا
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | كانون الثاني 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

زمان، قالوا في الأمثال: الزواج كالبطيخة لا يعرف ما في داخلها إلا بعد فتحها، أما الآن فيبدو أن البطيخة صغرت وتقلصت إلى بيضة تماشياً مع عصر التويتر
لم يكن أمام ناجي هريان المتابع لكل مستجدات هذا العالم من أخبار وتصريحات . تنديدات واتهامات . ولا ننسى الكليبات , والدوائر في رحى الحياة من متطلبات ومسؤوليات , إلا أن يقرر الترويح عن نفسه في الانضمام إلى إحدى الرحلات السياحية التي يشاهد إعلاناتها ويتعثر بعروضها المغرية هنا وهناك …
ولا ننكر طبعا اثر جولات رايس بالمنطقة في تحفيز الرغبة لدية في السفر والتجوال..
ناجي هريان عقد العزم على السفر , ولكن إلى أين ؟ احتار وفكر … تلك الدورات حول تطوير الذات والتفكير الإيجابي والإبداعي التي خضع لها جعلته يفكر خارج الصندوق , فقرر القيام برحلة سياحية داخل كرش مسؤول ..
هو لا يريد السفر إلى الدول الغربية . لأنة لا يريد أن ينفعها بقرش واحد , بعدما غدت السياحة صناعة عالمية تناهز صناعة السلاح والمخدرات في حجم الأموال التي تدرها , وبعدما قرأ إحصائيات منظمة السياحة العالمية والتي بلغت عام 2000 م 698 مليون رحلة سياحية , ومن المتوقع أن يتضاعف هذا العدد 20 مرة عام 2020 م . وان هناك 20 مليون سائح عربي يدفعون كل عام 25 مليار دولار , اى ما يتعدى ميزانيات دولة , تذهب كلها للدول الغربية .ثم إن كانت السياحة لديهم مرتبطة بالتوجهات السياسية للدولة . بحيث يوجهون سياحهم إلى البلدان المرضي عنها , ويحجبونهم عن البلدان المغضوب عليها , فلماذا ناجي سيذهب إلى من قل رضاهم عنا ؟
ناجي هريان يخاف أن يتم تجنيده في شبكات التجسس , كما يحصل مع كثير من السواح الشباب , أو يخضع إلى برنامج الاستمتاع الفردية وبرنامج التدليك والتي يندرج
الصين تبنى فندقا تكوّن من 30 طابقا فى 15 يوما، والسؤال المهم هنا ماذا يمكن أن ينجز العربي في 15 يوما؟؟؟
لا أعرف لماذا معظم الرجال لا يؤمنون بالتخصص، ويعتقدون أنهم قادرون على فعل كل شيء بأنفسهم، لديهم شنطة تحتوي على كل ما يخطر على بالك، وما لا يخطر من أدوات الإصلاح، عفواً التخريب. وحتى لا أكون ممن يلقي التهم جُزافاً إليكم هذه اللقطات اليومية وأترك لكم الحكم.
عطل في الدش:
لقطة البداية: سهرة جميلة أمام شاشة التلفاز، مع صحن مكسرات مالحة لذيذة وإبريق شاي حار. وزخم إخباري، وانشداد وانشداه لما يحصل في هذا العالم. وفجأة تحولت الصورة المتحركة إلى صورة صامتة زرقاء، وفي تحليل سريع وراء أسباب اختفاء القناة خلصنا وزوجي إلى أن للرقابة دورا فيما حصل، فلربما كان في الكلمات معاداة للسامية، أو ربما نالت الأخبار أحدا من الحكام العرب، وبعد انتظار بدأنا بتجريب المحطات الأخرى فاكتشفنا أن الحس الأمني العالي لدينا قد خذلنا، وأن الموضوع مشكلة في توجه الدش وليس في توجه القناة!
وهنا تبرع زوجي كعادته وصعد إلى السطح لإصلاح المشكلة و"اشتغلت الجوالات".
- ماذا حصل هل ظهرت الصورة؟
- لا.. لم تظهر.
- طيب والآن؟
- لا جديد.
- طيب وهيك
- يا روحي ما في شي ظاهر.
وكعادتي طلبت منه مهاتفة مختص لإصلاح المشكلة؛ بدل إضاعة الوقت، وحتى ننعم بنوم هادئ، فلم أعد أحلم بسهرة تلفزيونية جميلة، وكعادته زوجي الحبيب يرفض ويبدأ بالشرح لي عن آلية عمل الدش.
اللقطة الثانية: حالة استعصاء بجانب الدش، فيما انتقل صحن الموالح مع كأس من الشاي إلى السطح.
لقطة النهاية:
أصوات أقدام عمال يصعدون باتجاه السطح.
صنبور:
لقطة البداية: أصوات مثيرة للريبة تصدر من صنبور المطبخ، لم أبادر بالحديث مع ز
كنت في محل صيانة للماك، حين دخل رجل على المحل وقال لمهندس الصيانة: "أحسن الله عزائكم في جوبز" !
وبغض النظر عن رأيي في جهاز الماك وخلافي معه، كونه لا يتعامل مع الـ word العربي بشكل صحيح، ولأني أعمل في مجال الكتابة والصحافة، فإن تقيمي لماك يقف عند حدود صفحة التأليف التي أجدها غيرت مقاصدي، وقلبت كلماتي رأساً على عقب، فقط لأنها مرت بجانب نظام الماكنتوش.
إلا أن الحيادية في الإعلام تتطلب الاعتراف بتميز هذا النظام الذي يعتبر أول نظام تشغيل ناجح بواجهة رسومية وفأرة خرج للعالم في عام 1984.
تفرّدْ هذا النظام وتميزه جعل لموت جوبز "مهندس كل نجاحات آبل" صدى عالمي لم يقف عند عالم التقنية، وإنما اجتاح شرائح أوسع من مستخدمي هذا الاختراع الذي غزا الأسواق العالمية والعربية، وممن لم يستخدموه وسمعوا عنه كما سمعوا عن جوبز.
وكما هو الحال مع من يموت جسداً من المشاهير يحيا إعلامياً، فتزدحم الوسائل الإعلامية بأخباره السابقة وسيرته الذاتية، كان الأمر ذاته مع جوبز الذي احتلت أخباره صفحات الإ
لم تكن تلك هي المرة الأولى التي يقترف رحمي هكذا ذنب، سكت الناس على مضض في المرة الأولى، وكانت المباركات تلحق بالتمني بأن يطرح هذا الرحم في المرة المقبلة نوعاً آخر.
وكانت المرة الثانية وأعيدت الكرة، خفتت أصوات التبريكات، مقابل أصوات الأمنيات بأن لا أفعلها مرة ثالثة، فالأمر لم يعد قابلا للسكوت عنه.
أما المرة الثالثة، وكما يقول المثل "الثالثة ثابتة"، فقد حققت بامتياز هذا المثل، وجئت بالبنت الثالثة.. هنا تعالت الصيحات والتعازي واللوم على ما اقترفته بإصرار وللمرة الثالثة، حتى استحققت بجدارة لقب “أم البنات” فوصمت بها، وما زلت حتى أثبت حسن نيتي وأجلب الذكر الذي سيرفع من قدري ويكفّر شيئاً من ذنبي!
هكذا يتعامل المجتمع مع من تلد الإناث، من دون الذكور لنعود إلى ما كان عليه عصر الجاهلية قبل مبعث رسول الرحمة محمد صلى الله عليه وسلم عندما كان من يبشر بالأنثى يسود وجهه وهو كظيم كما ورد في كتاب الله عز وجل في قوله تعالى:"وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلاَ سَاء مَا يَحْكُمُون"سورة النحل.
مجتمع المعلوماتية لم يختلف كثيراً عن مجتمع الجاهلية في هذه الجزئية؛ فالوجوه لا زالت تسودُّ، ويزيد سوادها تعليقات المتصلين المعزيين في صورة مهنئين، والدس في التراب غدا دساً في الأرحام، بعد أن سمحت الموجات الصوتية بمعرفة جنس المولود قبل الولادة. فساهمت هذه التكنولوجيا في الإنهاء المتعمّد لإناث الجنين من خلال حالات الإجهاض الانتقائي للأجنة الأنثوية، وأحسنهم حالاً للنطف الأنثوية في عمليات تحديد نوع الجنين!
هذا لم يحدث فقط في المجتمعات العربية، وإنما في مناطق أخرى كثيرة في آسيا (الصين، الهند، تايوان، كوريا الجنوبية)
ففي الصين التي أُجبرت على تحديد النسل بطفل واحد، اختارت الذكر على الأنثى، مما أدى إلى تحذير من العواقب المجتمعية للارتفاع المتوقع في نسبة الذكور وفق دراسة حديثة، تنبأت بارتفاع عدد الذكور عن الإناث في أجزاء عريضة من الصين خلال العشرين عاما المقبلة، بنسبة تتراوح بين 10 إلى 20%، وهذه النسبة شملت الهند أيضاً التي لا يُرحب كثير من عوائلها بالإناث، ويفضلون الذكر على الأنثى للتقاليد الهندوسية الموجودة عندهم والتكاليف المرتبطة بالمهر، مما أدى إلى انحراف معدل الذكور للإناث في الهند عن القواعد البيولوجية، حيث أظهرت دراسة نشرتها مجلة "ذا لانسيت" أن عدد الأطفال الذكور في الهند حتى سنّ ست سنوات يفوق عدد الإناث من الفئة العمرية نفسها بنحو 7.1 مليون، وذلك بسبب تفضيل الأهل المواليد الذكور على الإناث، فقد تم إجهاض ما بين 4 و12 مليون فتاة، بين العامين 1980 و2010، بسبب جنسهن.
هذا الرقم الهائل والمخيف كان وراءه إعلانات غريبة تروج لخدمات الإجهاض إذا ما كان الجنين أنثى، وهذه واحدة منها كما جاءت بالنص: "استثمر 500 روبية لـ " اختبار الجنس" الآن، لتوفر 50،000 روبية (للمهر) في وقت لاحق".
انتشار هذه الممارسات دعت السلطات هناك إلى منع استخدام فحص ما قبل الولادة لتحديد جنس الجنين، بل ومقا
رزقني الله بابنة " نئائه" يعني "زنانه" مبدؤها في هذه الحياة "تؤخذ الدنيا غلابا"، تعلن احتجاجها وتخرج في مظاهرة غير سلمية كلما أصدرتُ أوامر رأت فيها انتهاكاً لطفولتها..
أكمم فمها مرة.. وأحبسها مرات طالما أن عين الإعلام لا تراني وأنسى أن عين الله لم تنم!!!
وتبقى هي على حالها.. تحتج وتتظاهر مطالبة بحقوقها فأذعن في النهاية لمطالبها.. وطالما أنني أتفهم مطالبها كلما تظاهرت .. فهي إلى الآن لم تطلب مني التنحي عن مقاليد البيت، ولم تطلب من أبيها تغييري!!..
تعلمت معها رغم أنها لم تتجاوز الأربع سنوات كيف يستطيع الإنسان رغم صغر سنه أن يطالب بحقه، وأن يجعل لنفسه مكانة ورأياً.. طالما هو معتز بإنسانيته، فماذا تمتلك ابنة الأربع سنوات إلا إنسانيتها التي تشعر بها أكثر مما يشعر بها كثير من الناس المطحونين الذين وجدوا أنفسهم في دائرة الرحى بين الجوع والفساد والرشاوى والخيانة ومصافحة العدو والخنوع, فاعتادوها حياة.. واستسلموا لها واستكانوا.
أتنبؤ لابنتي هذه بمستقبل باهر.. لا.. ليس كما اعتقدتم بطلة كالأبطال الم
بقلم : سلام نجم الدين الشرابي
يرددها على مسامعي كلما رأى سحنتي! التي أعتقد أنها تجلب السعادة والهنا، يقول: غلطة عمري أن تزوجت وجئت بمن يحكمني بعد أن كنت حراً طليقاً، أطير وأستريح.. أغرّب وأشرّق.. أغرّد وأصمت، فآل بي الزواج إلى مكر مفر مقبل مدبر معاً كجلمود صخر حطه السيل من عل! …
أما أنا فأعلن براءتي من هذه التهمة، براءة الذئب من دم الحمل، والثعلب من دم الأرنب، فليس لي ذنب إلا أنني كنت له المرأة الودود الولود، فرفدته بسلالة تحمل اسمه حتى غدا مقابل هذا الاسم يحمل لها ما لذ ولم يطب في نفسه.. من المأكل والملبس، وغاص في بحر من المسؤوليات التي يعتبرني قد ورطته فيها!!
ونسي أنه هو من خطبني ولست أنا بالخاطبة، وإنه هو من دفع مهري واستعجل قربي ولم أكن أنا المستعجلة، وأني كنت في بيت أهلي الآمرة الناهية. عزيزة مدللة،









